القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
110
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
ومثال الثاني * فسقى الغضا « 1 » والساكنية وان هم * شبوه بين جوانحي وضلوعي قوله فسقى الغضا جملة دعائية يعنى سيراب سازد اللّه تعالى درخت تاخت وساكنان آن مكان را كه درخت تاخت در آن ميرويد ( الجوانح ) عظام الظهر ( والضلوع ) الجنب أراد بأحد ضميري الغضا اعني المجرور في الساكنية المكان الّذي فيه شجرة الغضا وبالآخر اعني المنصوب في شبوه النار الحاصلة من شجرة الغضا وكلاهما مجاز ( والساكنية ) مثل الضاربة المحمول على ضاربه * يعنى به درستى كه تشبيه دادهاند ساكنان مكان غضا آتش أو را به آتشى كه ميان جوانح وضلوع من است وغضا درختيست كه چون چوب أو را بجنبانند آتش پيدا آيد * ( الاستعداد ) كون الشيء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل * ( الاستعجال ) طلب الامر قبل مجيء وقته * ( الاستصحاب ) وهو حكم ببقاء امر كان في الزمان الأول ولم يظن عدمه وهو حجة عند الشافعي رحمه اللّه في كل امر نفيا كان أو اثباتا ثبت وجوده اي تحققه بدليل شرعي ثم وقع الشك في بقائه اى لم يقطع ظن بعدمه وعندنا حجة للدفع لا للاثبات ( له ) ان بقاء الشرائع بالاستصحاب ولأنه إذا تيقن بالوضوء ثم شك في الحدث يحكم بالوضوء وفي العكس بالحدث وإذا شهدوا انه كان ملكا للمدعى فإنه حجة * ( ولنا ) ان الدليل الموجب لا يدل على البقاء وهذا ظاهر فبقاء الشرائع بعد وفاته صلى اللّه عليه وآله وسلم ليس بالاستصحاب بل لأنه لا نسخ لشريعته والوضوء وكذا البيع والنكاح ونحوها يوجب حكما ممتدا
--> ( 1 ) الغضا علم لواد معلوم أعيد الضمير عليه لا من حيث كونه منبتا للغضاء 12 السيد أبو بكر